الفيض الكاشاني

337

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت » « 161 » . 10 - وزاد في الأمالي - فقام رجل من القوم وما علامة حبّكم يا رسول اللّه ؟ فقال : « محبّة هذا ، ووضع يده على رأس عليّ بن أبي طالب » « 162 » . 11 - الأهوازي عن الصادق عليه السّلام : « انّ الناس يقسم بينهم النور يوم القيامة على قدر ايمانهم ويقسم [ يقسمه ] للمنافق ، فيكون نوره على [ قدر ] ابهام رجله اليسرى ، فيطفى نوره فيقول : مكانكم حتى اقتبس من نوركم قيل : « ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً » « 163 » يعني حيث قسم النور ، قال : فيرجعون فيضرب بينهم السور قال : فينادونهم من وراء السور : « أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ » « 164 » ، ثمّ قال : أما واللّه ما قال اللّه لليهود والنصارى ولكنّه عنى أهل القبلة » « 165 » . 12 - المحاسن - عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه يبعث شيعتنا يوم القيامة على ما فيهم من ذنوب أو غيره مبيضّة وجوههم ، مستورة عوراتهم ، آمنة روعاتهم « 166 » ، قد سهلت لهم الموارد وذهبت عنهم الشّدائد ، يركبون نوقا من ياقوت فلا يزالون يدورون خلال الجنّة ، عليهم شراك « 167 » من نور يتلألأ ، توضع لهم الموائد فلا يزالون يطعمون والنّاس في الحساب ، وهو

--> ( 161 ) الخصال : ج 1 / 253 / ب 4 / ح 125 . وجامع الأخبار : 175 / فصل 139 ، وأمالي الطوسي : ج 1 ص 65 . والزهد : ص 94 ب 17 ح 252 ، مناقب الإمام علي بن أبي طالب : ص 119 ح 157 ومجمع الزوائد : ج 10 ص 246 وإحياء الميت : ص 115 وينابيع المودة : ص 271 والشرف المؤيد للنبهاني : ص 74 ومعجم الكبير للطبراني : ج 3 ص 113 وكفاية الطالب : ص 183 ب 91 وابن عساكر في ميزان الاعتدال : ج 1 ص 206 ولسان الميزان : ج 2 ص 159 وكنز العمال : ج 6 ص 86 والرياض النضرة : ج 2 ص 161 . وفضائل الشيعة : ص 7 ح 6 . ( 162 ) أمالي المفيد : ص 353 ب 42 ح 5 . ( 163 ) الحديد 57 : 13 . ( 164 ) الحديد 57 : 14 . ( 165 ) الزهد : ص 93 ب 17 ح 249 . ( 166 ) في المصدر : « روعتهم » . ( 167 ) في المصدر : « شرك » ككتب جمع الشراك بالكسر ، وهو سير النعل على ظهر القدم .